وقامت كولومبيا بالفعل بتعقيم 24 من أصل 80 فرس نهر بالقرب من الممتلكات السابقة لرئيس كارتل المخدرات المعروف من قبل منظمة إقليمية لحماية البيئة.
والهدف من هذه العملية هو السيطرة على انتشار الأنواع التي تهدد النظم البيئية المحلية. وكان إسكوبار قد استقدم في ذروة شهرته زوجاً من أفراس النهر تلك إلى حديقة حيوانات خاصة أقامها في مزرعته الواقعة على بعد 150 كلم شرق مدينة ميديلين الكولومبية.
وبعد موت إسكوبار عام 1993، تم التخلي عن هذه الحيوانات وإطلاقها في الطبيعة مما سمح لها بالتكاثر وتشكيل مستعمرة من 80 حيواناً اليوم تعتبر أكبر مستعمرة لفرس النهر خارج إفريقيا.
لكن الحيوانات الكبيرة سرعان ما أصبحت مشكلة بالنسبة إلى النظام البيئي في المنطقة. وقالت المنظمة في بيان إنها اضطرت في نهاية المطاف إلى استخدم "وسائل فعالة لسلبها القدرة على الإنجاب بالنسبة للذكور والإناث" للسيطرة على النمو "غير المنضبط" لهذه الأنواع "الغازية".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق