أكد الجنرال رشيد عمار، لدى مثوله امام دائرة العدالة الانتقالية بتهمة القتل العمد مع سابقية القصد في أحداث القصبة 2، اليوم الاثنين 3 جانفي 2022، انه بتاريخ 14 جانفي 2011، عرض عليه منصب رئيس الجمهورية ولكنه رفضه، ما زاد من ثقة كل من محمد الغنوشي وفؤاد المبزع في شخصه، وفق تعبيره.
وبخصوص استعمال شعاع أحمر وما ان كان له علاقة بقتل مواطنين، من بينهم الشهيد محمد الحنشي، الذي إرتقى يوم 25 فيفري 2011، نفى الجنرال رشيد عمار علمه بذلك، مؤكدا أن الجيش الوطني لا يتوفر لديه سلاح أحمر.
وأكد عمار ان الجيش الوطني اكتفى بطلق ناري في الهواء وليس على المتظاهرين نظرا إلى أن التعليمات تقضي تفريق المتظاهرين بإطلاق أعيرة نارية في الهواء وضرورة ضبط النفس.
ونفى الجنرال عمار ملاحظته اي مظاهر احتجاجات قرب مقر وزارة الداخلية بتاريخ 27 فيفري 2011 المتزامن مع إعلان محمد الغنوشي استقالته.
ونفى رشيد عمار ان يكون المنسق الحقيقي لوزارة الداخلية، كما جاء على لسان فرحات الراجحي، معربا عن استعداده لمكافحة الراجحي بخصوص ما قاله وتكذيب جميع الأقوال، وقال :" لا يد لي ولست مسؤولا عن الضحايا الذين سقطوا في أحداث القصبة 2 ودوري يقتصر على الإشراف على وحدات الجيش الوطني لا غير".
وقال عمار إن فكرة إدماج جزء من الحرس الوطني مع الجيش الوطني ليست فكرته شخصيا، وانما تم تداولها في مجلس وزاري يوم 12 فيفري وانه من المدافعين عن هذه الفكرة استئناسا بالتجربة الجزائرية الحامية للحدود الجزائرية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق